معلومات جديدة عن المتهم بالهجوم على مسجد النور

معلومات جديدة عن المتهم بالهجوم على مسجد النور

حصلت صوت النرويج على معلومات مهمة عن الشاب الذي حاول تنفيذ عملية جامع باروم حيث ان اسمه “فيليب مانهاوس” ويبلغ من العمر ٢١ سنة ولد وتربي في منطقة باروم والتي كانت مسرحا لمحاولة تنفيذ العملية الإرهابية وهي منطقة يقطنها الأثرياء حيث يصل سعر البيت فيها من 20 الى25 مليون كرونة ووفق المعلومات المتوفرة فهو من عائلة ثرية، والدة فيليب انتحرت و هو في سنوات عمره الأولى بعدها بسنوات قليلة انتحرت جدته و يبدو ان هذه الحوادث قد اثرت في سلوكه وتكوين شخصيته حيث قام فيليب بقتل اخته بالتبني والتي تبلغ من العمر ١٧ عشر سنه.

تبين خلال سير البحث والتحقيقات إنه قبل أن يمضي بمحاولته البائسه نشر في صفحته من على احد المواقع التواصل الاجتماعي تحية للارهابي الاسترالي الاصل والذي قتل ما يقارب ٥٠ مسلماً في نيوزيلندا. وتدور شبهات حول احتمالية أن يكون “فيليب ” عنصرا منظما لاحد الجماعات المتطرفه المعروفه بتوجهاتها النازية. واقتيد فيليب الى محكمة اوسلو في اليوم التالي لاعتقاله ليقرأ عليه القاضي لائحة الاتهام الموجهة له والتي رفضها. وقبيل الجلسة ابتسم ابتسامة خفيفة للصحفيين المتواجدين في القاعة وهي شبيهة بابتسامة اندرسن بريفيك الارهابي الذي قتل مايقارب ٧٦ شخص في عام ٢٠١٢ خارج العاصمة النرويجية اوسلو.

تم وضع المتهم في التوقيف على ذمة التحقيق في مجريات القضية وخلال الاسبوعين الأولين منها سيعزل تماماً. ويذكر ان فيليب قد اقتيد الى المشفى مباشرة بعد اعتقاله في جامع النور لاجراء الفحوصات اللازمه بعد تعرضه للضرب، وتقول الشرطه ان من القي القبض عليه رجل في الستينيات من عمره وهو طيار متقاعد في سلاح الجو الباكستاني سابقاً. ووجدت الشرطة بحوزة المتهم كاميرا من نوع “gopro” الصغيرة الحجم ومثبته جيدا لتوثيق عمليته حيث تقوم الشرطة بفحص وتدقيق المواد المسجله لا سيما وإنه تم العثور على عدة انواع من الاسلحة كان يخزنها في بيت العائلة حيث قتل اخته بالتبني التي كانت تبلغ من العمر ١٧ سنة بها وقسم منها غير قانونية وهي خاصه للصيد وبفعلته هذه كان يريد ان يدمر المجتمع الاسلامي بعملية ارهابيه.

وقال الناطق باسم شرطة اوسلو ان فيليب تعرض للاحتجاز ابتداءا بتهمة اخافة ناس عزل يجلسون في الجامع وزرعه الخوف والقلق والذعر بينهم.

فيما رفض فيليب ان يتكلم اثناء التحقيق وقام بنفس الامر اثناء المحكمة، وقالً قاضي التحقيق في الشرطة حاولنا مرتين التحقيق معه لكنه رفض التكلم وهذا لا يعني ان الشرطه تحتاج لادلة كافية بل توجد لدينا ادله قوية تدين المتهم في تلك القضية.

الشرطه قالت في الوقت الحالي ليس هناك اي ربط بين عملية القتل وعمليته ضد مسجد النور ولكن الاخصائيين من شرطة اوسلو الذين يقومون بالتحقيق بهذه القضية قدروا الى ان المجرم قام بقتلها قبل ان يتهجم على الجامع بمدة تقدر ب ٢٠ دقيقه حسب الفحص الجنائي ًوقالت الشرطة ان القتيلة يوهان اخت المجرم بالتبني كانت تؤمن بالتعدديه واحترام الاديان وهي ليست مسلمه لكنها كانت تحترم الاخرين مهما كانت انتماءاتهم العرقيه و قد تم تبنيها من الصين حينما كان عمرها ٢ سنتان لكن في كل هذا نجد فيليب يقول انه لا يريد الجلوس بالسجن او لربما كان يقصد انه لن يسجن.//انتهى/

تحرير : خالد التميمي

ترجمة : عمر حبيب

الصورة : اخت المجرم بالتبني

الباب : المحلية

Share this post

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *